Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة مريم عليها السلام
- فإن قيل: النداء الصوت والصياح يقال ناداه نداء أي صاح به، فكيف وصفه تعالى بكونه خفيا؟
- فإن قيل: كيف طلب العلامة على وجود الولد بعد ما بشره الله تعالى به، أكان عنده شك بعد بشارة الله تعالى في وجوده حتى طلب العلامة؟
- فإن قيل: اتفق العلماء على أن الوحى لم ينزل على امرأة، ولم يرسل جبريل ﵊ برسالة إلى امرأة قط، ولهذا قالوا في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه)
- فإن قيل: ما وجه قراءة الجمهور: (لأهب لك) والواهب للولد هو الله تعالى لا جبريل ﵊؟
- فإن قيل: ما كان حزن مريم وقولها: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) لفقد الطعام والشراب حتى تسلى بالسرى والرطب، بل كان لخوف أن يتهمها أهلها بفعل الفاحشة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نكلم من كان في المهد صبيا) وكل واحد كان في المهد صبيا؟
- فإن قيل: كيف جاء السلام في قصة يحيى ﵇ منكرا، وفى قصة عيسى ﵊ معرفا؟
- فإن قيل: الاستغفار للكافرين لا يجوز، فكيف وعد إبواهيم ﵊ أباه بالاستغفار له بقرله: (سأستغفر لك ربي) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا) وهارون كان أكبر من موسى عليهما الصلاة والسلام فما معنى هبته له؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إنه كان وعده مأتيا) ولم يقل آتيا كما قال تعالى: (إن ما توعدون لآت) ؟
- فإن قيل: ما معنى انفطار السموات وانشقاق الأرض وخرور الجبال من دعوتهم الولد لله تعالى، ومن أين تؤثر هذه الكلمة في الجمادات؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (لقد أحصاهم وعدهم عدا) والإحصاء العد على ما نقله الجوهرى، أو الحصر على ما نقله بعض أئمة التفسير، كماسبق ذكره في سورة إبراهيم ﵊ في قوله تعالى: (وإن تعدوا نعمت الله لا