Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 436

  1. سورة الصافات
  2. فإن قيل: كيف استجاز إبراهيم ﵇ أن يقول: (إنى سقيم) ولم يكن سقيما؟

فصار المعنى ففكر في علم النجوم أو في أحوال

النجوم؟

* * *

فإن قيل: كيف استجاز إبراهيم ﵇ أن يقول: (إنى سقيم) ولم يكن سقيماً؟

قلنا: معناه سأسقم كما في قوله تعالى: (إنك ميت) فهو من معاريض الكلام، قاله ليتخلف عنهم إذا خرجوا إلى عيدهم فيكيد أصنامهم، وقال ابن الأنبارى: أعلمه الله تعالى أنه يمتحنه بالسقم إن طلع نجم كذا، فلما رآه علم أنه سقيم، وقيل: معناه أنى سقيم القلب عليكم إذا عبدتم الأصنام وتكهنتم بنجوم لا تضر ولا تنفع.

وقيل: إنه عرض له مرض، وكان سقيماً حقيقة، وقال الزمخشري: قد جوز معض الناس الكذب في المكيدة في الحرب والتقية وإرضاء الزوج، والصلح بين المتخاصمين والمتهاجرين قال: والصحيح أن

الكذب حرام إلا إذا عرض وورى وإبراهيم ﵇ عرض بقوله وررى، فإنه أراد أن من في عنقه الموت سقيم، كما قيل في المثل:

كفى بالسلامة داء، وقال لبيد:

ودعوت ربى بالسلامة جاهداً. . . ليصحنى فإذا السلامة داء

وروى أن رجلا مات فجأة فاجتمع عليه الناس، وقالوا: مات وهو صحيح، فقال أعرابى: أصحيح من الموت في عنقه؟

* * *

فإن قيل: لم لا يجوز النظر في علم النجوم مع أن إبراهيم عليه

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 436 (SanadKitab #8378, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.