Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة الصافات
- فإن قيل: كيف جمع تعالى المشارق هنا، وثناهما في سورة الرحمن، وكيف اقتصر هنا على ذكر المشارق، وذكر ثم المغربين أيضا، وذكر المغارب مع المشارق مجموعين
- فإن قيل: لأى فائدة ذكر الله تعالى تزيين السماء الدنيا، وكان رؤيته بين الساء الدنيا ظإهرا لا يحتاج إلى ذكره بقوله: (إنا زينا السماء الدنيا) فينبغى أن يذكر لنفسه سماء غير الدنيا؟
- فإن قيل: كيف مدح سبحانه نوح ﵊ بقوله: (إنه من عبادنا المؤمنين) مع أن مرتبة الرسل فوق مرتبة المؤمنين؟
- فإن قيل: كيف استجاز إبراهيم ﵇ أن يقول: (إنى سقيم) ولم يكن سقيما؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فراغ عليهم ضربا باليمين (٩٣) فأقبلوا إليه يزفون) أي يسرعون، يدل على أنهم عرفوا أنه هو الكاسر لها، وقوله تعالى في سورة الأنبياء: (قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالم
- فإن قيل: ما معنى قوله ﵇: (سيهدين) وهو كان مهتديا؟
- فإن قيل: كيف قيل له: (قد صدقت الرؤيا) وإنما يكون مصدقا لها لو وجد منه الذبح ولم يوجد؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وإن لوطا لمن المرسلين (١٣٣) إذ نجيناه وأهله أجمعين) وهو كان من المرسلين قبل زمان التنجية؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار الأمر بالتولية والإبصار في قوله تعالى: (فتول عنهم حتى حين) ، (وأبصرهم) الآيات؟