Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 468

  1. سورة الزخرف
  2. فإن قيل: كيف وصف سبحانه أهل النار فيها بكونهم مبلسين، والمبلس هو الآيس من الرحمة والفرج، ثم قال تعالى: (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك) فطلبوا الفرج بالموت؟

(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ) فصار المعنى: وهو الذي في السماء معبود وفى الأرض معبود، والمغايرة ثابتة بين معبوديته في السماء ومعبوديته في الأرض لأن العبودية من الأمور الإضافية فيكفى في تغايرهما التغاير من أحد الطرفين فإذا كان العابد

فى السماء غير العابد في الأرض صدق أن معبوديته في السماء غير معبوديته في الأرض مع أن المعبود واحد.

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 468 (SanadKitab #8378, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.