Lewati ke konten

Kitab: Unmudzaj Jalil · Pengarang: زين الدين الرازي

Baca halaman 469

  1. سورة الدخان

سورة الدخان

* * *

فإن قيل: الخلاف بين النبى ﷺ ومنكرى البعث إنما كان في الحياة بعد الموت لا في الموت، فكيف قال ﵎: (إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى)

ولم يقل: "إن هى إلا حياتنا الأولى"، كما قال تعالى في موضع آخر: (وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) وما معنى وصف الموتة بالأولى كأنهم وعدوا موتة أخرى حتى نفوها وجحدوها وأثبتوا الموتة الأولى؟

قلنا: لما وعدوا موتة تكون بعدها حياة نفوا ذلك، كأنهم قالوا لا يقع في الوجود موتة تكون بعدها حياة إلا ما كنا فيه من موتة العدم وبعثنا منه إلى حياة الوجود، وقيل: إنهم نفوا بذلك الموتة الثانية

فى القبر بعد إحيائهم لسؤال منكر ونكير.

* * *

فإن قيل: كيف قال تعالى: (ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ) والعذاب لا يصب، وإنما يصب الحميم كما قال في موضع آخر: (يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ) ؟

قلنا: هو استعارة ليكون الوعيد أهول وأهيب، ونظيره قوله تعالى: (فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ) وقوله تعالى: (أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا)

وقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، ص 469 (SanadKitab #8378, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.