Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة يونس عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) مع أن أقوال أهل الجنة وأحوالهم لا آخر لها، لأن الجنة دار الخلود؟
- فإن قيل: كيف شبه تعالى الحياة الدنيا بماء السماء، دون ماء الأرض فقال: (إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل من يرزقكم من السماء والأرض ... الآية) يدل على أنهم معترفون بأن الله تعالى هو الخالق والرازق والمدبر لجميع المخلوقات، فكيف يعترفون بذلك كله ثم يعبدون الأصنام؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده) وهم غير معترفين بوجود الإعادة اصلا لا من الله ولا من غيره؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) ولم يقل فبذينك والمشار إليه اثنان الفضل والرحمة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن) فأفرد ثم قال: (ولا تعملون من عمل) فجمع والخطاب للنبى ﵊؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (العزة لله جميعا) وقال في موضع آخر: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ؟
- فإن قيل: كيف نوع الخطاب في قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين) فثنى أولا ثم جمع ثم أفرد؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قال قد أجيبت دعوتكما) أضافها إليهما، والدعوة إنما صدرت من موسى ﵊ قال الله تعالى: (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه ... الآية) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (مما أنزلنا إليك) يدل على أن الخطاب للنبى ﵊ لا لغيره؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا) ما فائدة قوله: "جميعا" بعد قوله: "كلهم " وهو يفيد الشمول والإحاطة؟