Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة الأنبياء عليهم السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (اقترب للناس حسابهم) وصفه بالقرب، وقد مضى من وقت هذا الإخبار أكثر من ستمائة عام ولم يوجد يوم الحساب بعد؟
- فإن قيل: النجوى المسارة فما معنى قوله تعالى: (وأسروا النجوى) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا يستحسرون) والاستحسار مبالغة في الحسور وهو الاعياء. فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور أو مطلقه لا أقصاه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)
- فإن قيل: كيف قال تعال: (ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون) مع أن الصم لا يسمعون الدعاء إذا ما ينشرون أيضا؟
- فإن قيل: كيف صح مخاطبة النار بقوله تعالى: (نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم) ولخطاب إنما يكون مع من يعقل؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) وقال في سورة التحريم
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) وقال تعالى في موضع آخر: (وإن منكم إلا واردها) وواردوها يكون قريبا منها لا بعيدا؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون) مع اخباره تعالى إياهم بقرب الساعة بقوله تعالى: (أتى أمر الله) وقوله تعالى: (اقتربت الساعة) ونحوهما؟