Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة الشعراء
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فظلت أعناقهم لها خاضعين) والأعناق لا تعقل؟
- فإن قيل: كيف قال موسى ﵊ معتذرا عن قتل القبطي والنبي لا يكون ضالا؟
- فإن قيل: كيف قال موسي عليه الصلاه والسلام: (رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين) علق كونه تعالى رب السموات والأرض وما بينهما بشرط كون فرعون وقومه موقنين وهذا الشرط منتف والربوبيه ثابته فكيف صح التعليق؟
- فإن قيل: كيف قال أولا: (إن كنتم موقنين) وقال آخرا: (إن كنتم تعقلون) ؟
- فإن قيل: كيف كرر الله تعالى ذكر قصة موسي ﵊ أكثر من قصص غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: هذا الجواب يبطل بقوله: (والذي يميتني) بقول الخضر عليه الصلاه والسلام: (فأردنا أن يبدلهما) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأزلفت الجنة للمتقين) أي قربت والجنه لا تنقل من مكانها ولا تحول؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فعقروها فأصبحوا نادمين) كيف أخذهم العذاب بعد ما ندموا على جنايتهم وقد قال صلي الله عليه وسلم: الندم توبة؟
- فإن قيل: ما الفرق بين حذف الواو في قصة صالح ﵊ وإثباتها في قصة شعيب ﵊ في قولهم: (ما أنت إلا بشر مثلنا) و (وما أنت إلا بشر مثلنا) ؟