Kitab: Unmudzaj Jalil
Bab dan daftar isi:
سورة آل عمران
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق) . ثم قال تعالى: (وأنزل التوراة والإنجيل) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (منه آيات محكمات) . ومن للتبعيض. وقال في موضع آخر: (كتاب أحكمت آياته) وهذا يقتضى كون جميع آياته محكمة؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار قوله: (لا إله إلا هو) في قوله: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (بيدك الخير) . خص الخير بالذكر وبيده تعالى الخير والشر والنفع والضر؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله (وليس الذكر كالأنثى) . وهو معلوم من غير ذكر؟
- فإن قيل: المستعمل في مثله إدخال حرف النفى على القاصر، وحرف التشبيه على الكامل كقولهم: ليس الفضة كالذهب، وليس العبد كالحر، فوزانه ليست الأنثى كالذكر؟
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص يحيى ﵊ وقوله: (أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله) . وكل واحد من المؤمنين مصدق بجميع كلمات الله تعالى؟
- فإن قيل: ما فائدة تكرار ذكر الاصطفاء في قوله تعالى: (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك) ؟
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى ﵊ في تكليم الناس كهلا وأى خصوصية له في هذا حتي قال: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) . وآدم (خلق من التراب، وعيس من الهواء) ، وآدم خلق من غير أب وأم، وعيسى خلق من أم؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) . ومعلوم أن المرتد كيفما ازداد كفرا فإنه مقبول التوبة؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم) . ولا يصح أن يقال هذا خير من ذلك إلا إذ كان في كل واحد منهما خير؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا) . فوصف الحسنة بالمس والسيئة بالاصابة؟
- فإن قيل: كيف قال: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) . عطفه عليهم بكلمة أو فعل الفاحشة داخل في ظلم النفس وهو (من) أبلغ أنواع ظلم النفس؟
- فإن قيل: كيف قال: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) . وقال في موضع آخر: (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة) ؟
- فإن قيل: كيف جعل لكلا الفريقين درجات، وأحد الفريقين لهم دركات لا درجات؟
- فإن قيل: كيف قال: (وأن الله ليس بظلام للعبيد) . وظلام صيغة مبالغة من الظلم، ولا يلزم منه نفى الظالم، وعلى العكس يلزم فهلا قال: ليس بظالم ليكون أبلغ في نفى الظلم عن ذاته المقدسة؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ولا تكتمونه) في قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) . والأول مغن عن الثانى؟
- فإن قيل: كيف قال: (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته) وقال في موضع آخر: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه) . ويلزم من هذا أن لا يدخل المؤمنون النار كما قالت المعتزلة والخوارج؟
- فإن قيل: ما فائدة قولهم: (وتوفنا مع الأبرار) . (مع أنهم لا ينفعهم توفيهم مع الأبرار) . بل النافع لهم كونهم مع الأبرار سواء توفاهم معهم أو قبلهم أو بعدهم؟
- فإن قيل: كيف نهى عن التقلب وهو ليس مما ينهى؟
- فإن قيل: كيف قال: (أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) . وقوله لهم " أجرهم عند ربهم " موضع البشارة بالثواب وسرعة الحساب، إنما تذكر في موضع التهديد والعقاب؟