Lewati ke konten

Kitab: Istinbathatu Muhammad Rasyid Ridha · Pengarang: رقية بنت محمد بن سالم باقيس

Baca halaman 26

  1. الدراسة النظرية
  2. التمهيد بيان مفهوم الاستنباط، والفرق بينه وبين التفسير
  3. ثانيا: التفسير في اللغة
  4. التفسير في الاصطلاح

التفسير في الاصطلاح:

اشتهر تعريف التفسير في الاصطلاح عند العلماء، واختلفت عباراتهم في الدلالة على هذا العلم، ومن أشهر التعاريف ما يلي:

١. ما عرفه أبو حيان (ت: ٧٤٥) (¬١)، فقال: "التفسير: علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تحمل عليها حال التركيب، وتتمات ذلك".

فقولنا: (علم): هو جنس يشمل سائر العلوم.

وقولنا: (يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن): هذا علم القراءات.

وقولنا: (ومدلولاتها) أي: مدلولات تلك الألفاظ، وهذا علم اللغة الذي يحتاج إليه في هذا العلم.

وقولنا: (وأحكامها الإفرادية والتركيبية): هذا يشمل علم التصريف وعلم الإعراب وعلم البيان وعلم البديع.

(ومعانيها التي تحمل عليها حال التركيب): شمل بقوله: (التي تحمل عليها): ما دلالته عليه بالحقيقة، وما دلالته عليه بالمجاز، فإن التركيب قد يقتضي بظاهره شيئا، ويصد عن الحمل على الظاهر صاد، فيحتاج لأجل ذلك أن يحمل على غير الظاهر، وهو المجاز.

وقولنا: (وتتمات ذلك): هو معرفة النسخ، وسبب النزول، وقصة توضح ما انبهم في القرآن، ونحو ذلك" (¬٢).

٢. وعرفه الزركشي (¬٣) (ت: ٧٩٤) في موضعين من كتابه البرهان في علوم القرآن، فقال في الموضع الأول: "علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد ﷺ، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره، ص 26 (SanadKitab #841, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.