المطلب الثاني: اليمين المنعقدة ـ ماهيتها ـ حكمها
اليمين المنعقدة:
(أولا) ماهيتها:
اليمين المنعقدة: منفعلة من العقد، وهي عقد القلب في المستقبل ألَاّ يفعل ففعل أو ليفعلَنَّ فلا يفعل (¬١).
(ثانيا): حكمها:
وجوب الوفاء بما حلف عليه , فإن حنث وجبت الكفارة.
قال تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ (¬٢).
وقال سبحانه: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ. . .﴾ (¬٣).
وقال ﷺ: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه" (¬٤).
قال ابن عبدالبر: " اليمين التي فيها الكفارة بإجماع المسلمين هي التي على المستقبل من الأفعال" (¬٥).