وفي رواية للحاكم والبيهقي – بعد أن ذكر التكبيرة الأولى - قال: (ثم يصلي على النبي ﷺ ويخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات الثلاث) (١)
فدل على أن المشروع في الصلاة على النبي ﷺ أن يكون ذلك بعد التكبيرة الثانية.
(كالتشهد) : لأن الصحابة قالوا للنبي ﷺ: (يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد ...) (٢) وتقدم الحديث في صفة الصلاة.
فيصلي على النبي ﷺ كصفة صلاته في تشهده.
وإن صلى عليه على كيفية أخرى، كأن يقول اللهم صل على النبي، أجزأه ذلك.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 8، ص 182 (SanadKitab #852, hlm. urut 1311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.