هذا من الدعاء المباح، وقد قال ﷺ في السقط: (ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة) (١) يعني في الصلاة عليه يشتغل بالدعاء لوالديه بالمغفرة والرحمة.
وثبت عن أبي هريرة – بإسناد حسن – أنه صلى على طفل فقال: (اللهم اجعله سلفاً وفرطاً وأجراً) (٢) .
فالمقصود: أنه يدعو لوالديه بالمغفرة والرحمة ويدعو للطفل بنحو ما تقدم من كونه بكفالة إبراهيم ونحو ذلك من الدعاء المباح المناسب للمقام فإن النبي ﷺ أطلق الدعاء للميت فقال: (إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء) (٣)
قال: (ويقف بعد الرابعة قليلاً ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه)
وتقدم – وقال المجد ابن تيمية بجواز ذلك – تقدم أن المستحب له بعد التكبيرة الرابعة أن يدعو للميت كما في حديث أبي أمامة: (ثم يصلي على النبي ﷺ ويخلص الدعاء للميت في التكبيرات الثلاث) (٤) فالتكبيرات الثلاث كلها دعاء للميت، فإذا كبر الرابعة دعا قليلاً للميت ثم سلم.
(ثم يسلم واحدة عن يمينه) :
- هذا هو المستحب وهو المشهور في مذهب الحنابلة وأن المستحب أن يسلم واحدة عن يمينه.