Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 8, halaman 217

  1. كتاب الصلاة من باب صلاة الجمعة إلى آخر الجنائز

وهل يستحب أن يوقف على القبر طويلاً أم لا؟

لا يستحب ذلك؛ لعدم وروده عن النبي ﷺ، لكن إن فعل فلا بأس، فقد ثبت في مسلم عن عمرو بن العاص قال: (إذا مت فقوموا على قبري قدر ما تنحر جزور ثم يقسم حتى أستأنس بكم وأعلم بما أراجع به رسل ربي)

قال المؤلف رحمه الله تعالى: (ويكره تجصيصه)

فيكره أن يجصص القبر وأن يزخرف ويزين.

هذا للكراهية في المشهور من المذهب وغيرهم من الفقهاء.

واستدلوا: بما ثبت في مسلم عن جابر أن النبي ﷺ: (نهى أن يخصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه) .

والصحيح أن هذا النهي للتحريم؛ كما هو ظاهر الحديث، وهو ما اختاره الصنعاني.

بل ذلك من كبائر الذنوب فهو فتح لباب الشرك الأعظم فإن من أعظم ذرائع الشرك تعظيم القبور بتجصيصها والبناء عليها وزخرفتها، وهي مما كان عليه اليهود النصارى ومما وقعت هذه الأمة بالتشبه بهم فيه.

فعلى ذلك هذا من أعظم المنكرات فلا يقال بكراهيته فحسب بل هو محرم مقطوع بتحريمه لأن النص فيه، ولو لم يثبت النص به فهو محرم قطعاً؛ لأنه ذريعة إلى الشرك فكيف وقد نهى عنه النبي ﷺ.

قال: (والبناء عليه)

فهو محرم كما تقدم.

قال: (والكتابة)

الكتابة على القبر مكروهة.

ودليله ما ثبت في النسائي من حديث عامر بن ربيعة: أن النبي ﷺ: (نهى أن يكتب عليه) .

وظاهر ذلك المنع مطلقاً سواء كانت الكتابة مزخرفة أم لا، وسواء كانت الكتابة فيها ألفاظ ثناء على الميت أم لم يكن فيها ذلك، فإنها منهي عنها مطلقاً ولا شك أنها ذريعة إلى الشرك.

لكن قال الحاكم في مستدركه: (وليس العمل على هذا عند أهل العلم فإن أئمة المسلمين في الشرق والغرب مكتوب على قبورهم) .

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 8، ص 217 (SanadKitab #852, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.