Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 8, halaman 218

  1. كتاب الصلاة من باب صلاة الجمعة إلى آخر الجنائز

وتعقبه الذهبي: بأن هذا لم يصح عن أصحاب النبي ﷺ وإنما فعله بعض التابعين فمن بعدهم ممن لم يبلغهم الحديث عن النبي ﷺ، فالصحيح أن ذلك لا يجوز.

* لكن هل يجوز أن يكون ذلك علامة إن لم يتمكن أهل الميت أن يضعوا علامة عليه لكثرة القبور وعدم التمييز بغير الكتابة؟

ذهب طائفة من أهل العلم إلى جواز ذلك، وإنها إذا وضعت الكتابة مجردة واكتفى بالاسم فحسب فإن ذلك لا بأس به بشرط ألا يتمكن من وضع علامة غيرها، وذلك للحاجة إلى معرفة قبر الميت.

فقد ثبت في سنن أبي داود أن ﷺ: (وضع صخرة عند رأس عثمان بن مظعون وقال: أتعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي) .

وهذا القول حسن إن شاء الله.

وفي هذا الحديث فائدة وهو أن قبر الميت ودفنه عند خاصته وأقاربه ومعارفه وعند أهل الخير والصلاح أمر حسن فقد فعله النبي ﷺ فوضع علامة عند قبر عثمان بن مظعون وكان من خيار الصحابة وعبادهم وذلك أيضاً: لتسهل عليه الزيارة فيأتي بالزيارة الواحدة فيجمعهم.

فلا بأس أن يتقصد المقابر التي فيها الصالحون كما تقدم في قوله ﷺ: (وأدفن إليه من مات من أهلي)

قال: (والجلوس)

الجلوس على القبر منهي عنه، وقد تقدم قول جابر في نهي النبي ﷺ قال: (وأن يقعد عليه) ، وفي مسلم أن النبي ﷺ قال: (لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر) ، وقال النبي ﷺ: (لأن أن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلي برجلي " وهو من الأمور المعجزة التي تشق على النفس " أحب إلى من أن أمشي على قبر مسلم، وما أبالي أَوَسَطَ السوق قضيت حاجتي أم وسط القبور) رواه ابن ماجه.

وهذا فيه النهي عن المشي ولا شك أن المشي أعظم من القعود.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 8، ص 218 (SanadKitab #852, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.