أما أهل القول الأول: فاستدلوا بحديث ميمونة في الغسل وفيه: (ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفاض على رأسه الماء ثم غسل جسده) (١) .
قالوا: فقد ثبت هنا أن النبي ﷺ قد تمضمض واستنشق والنبي ﷺ إذا فعل فعلاً فيه بيان لمجمل القرآن فإنه يجب، فإن الله قال: ﴿وإن كنتم جنباً فاطهروا﴾ فتمضمض النبي ﷺ واستنشق في غسله فعلى ذلك يجب؛ لأنه بيان لمجمل القرآن.
Rujukan halaman ini:شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 2، ص 121 (SanadKitab #852, hlm. urut 297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.