Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 189

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (١٨) سورة الكهف
  3. (٣ - باب قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما﴾ [الكهف: ٦١])

(٣ - باب قوله: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ [الكهف: ٦١])

ووقع في رواية الأصيلي: " ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ " والأول هو الموافق للتلاوة.

قوله: (﴿سَرَبًا﴾ مذهبًا. . .) إلخ، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ [الكهف: ٦١] أي: مسلكًا ومذهبًا يسرب فيه، وفي آية أخرى: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ [الرعد: ١٠] أي: سالك في سربه، أي: مذهبه، ومنه: أصبح فلان آمنًا في سربه، ومنه: انسرب فلان إذا مضى، انتهى من "الفتح" (¬١).

قوله: (قال: ذكر الناس يومًا) كتب الشيخ في "اللامع" (¬٢): قائل "قال" هو النبي ﷺ أو الراوي، ثم المراد بقول موسى في جواب السائل: "هل في الأرض أحد أعلم؟ لا" هو نفي وجود الأعلم في ظنه لا بحسب نفس الأمر، فلا يكون ذلك مخالفًا لما ورد في سائر الروايات أنه سأله: هل تعلم أحدًا أعلم؟ فإن السؤال والجواب كليهما بحسب اعتقاد المجيب وعلمه سواء صرَّح بعلمه أو لا، فلا فرق بين قوله: هل تعلم أحدًا أعلم منك؟ وبين قوله: هل أحدًا أعلم علم منك؟ وكذلك بين جوابيهما، انتهى.

وفي هامشه: تقدم الكلام على ذلك مبسوطًا في كتاب العلم في "باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ " وفي كتاب الأنبياء في "باب حديث الخضر مع موسى ﵉"، وميل الشيخ قُدِّس سرُّه في تلك المواضع الثلاثة، إلى نفي الوجود برأسه لا نفي وجود العلم كما يظهر من التأمل في كلامه، وما أفاده الشيخ من الاحتمالين في مرجع ضمير "قال" محتملان، والظاهر من سياق الروايات هو الأول، وفيه احتمال ثالث وهو أن يكون المرجع موسى ﵇، وقوله: "ذكر الناس" جملة حالية بحذف الواو ومقول

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 189 (SanadKitab #853, hlm. urut 2518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.