Lewati ke konten

القول المبين في سيرة سيد المرسلين · محمد الطيب النجار

hlm. 118

  1. الفصل الثالث
  2. من بدء الدعوة إلى الهجرة النبوية
  3. موقف قريش من النبي ﷺ وأصحابه

الناس١. فأنزل الله في شأنها من كتابه الكريم ما يدل على ما ينتظرها يوم القيامة من سوء المصير، حيث يقول:

﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ ٢.

أما أبو جهل -لعنه الله- فكثيرًا ما أساء إلى الرسول ﷺ وقد ألقى عليه مرة أثناء صلاته ورحم شاة مذبوحة، فتحمل الأذى، وذهب إلى بنته فاطمة ﵂ فأزالت عنه النجاسة والأقذار٣، ونهى الرسول ﷺ عن الصلاة في البيت الحرام. فلما لم ينته، تعرض له بالمنع. فقابل الرسول ﷺ عمله بالشدة وهدده.

فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديًا ومنزلًا؟

فرد الله تعالى عليه تهديدًا ووعيدًا: ﴿كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، فَلْيَدْعُ نَادِيَه، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ، كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ ٤.

وكان عقبة بن أبي معيط يجاور رسول الله ﷺ في منزله، ومما صنعه ذلك

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 118 (Shamela #8530, hlm. urut 132)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.