Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 349

  1. الفصل السادس: غزوات الرسول
  2. يوم الفتح
  3. الرسول ﷺ والمسلمون في الطريق إلى مكة

خيمة النبي ﷺ وطلب أن يضرب عنقه.

فقال العباس: إني قد أجرته.

فقال ﷺ: "اذهب به يا عباس إلى رحلك. فإذا أصبحت فأتني به". فلما كان الصباح جاء به العباس إلى النبي ﷺ فقال له الرسول ﷺ: "ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أنه لا إله إلا الله؟ " قال أبو سفيان: ما أحلمك وأوصلك، والله لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره، لقد أغنى عني شيئًا. فتدخل العباس، وقال له: ويحك أسلم قبل أن تضرب عنقك. فأسلم١، فقال العباس: يا رسول الله: إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، فاجعل له شيئًا.

قال رسول الله ﷺ: "نعم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن".

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 349 (SanadKitab #8530, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.