Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 397

  1. الفصل السابع: حجة الوداع ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. موقف المسلمين من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

وجل- كما واعد موسى وهو آتيكم.

وفي رواية أخرى أنه قال: أيها الناس كفوا ألسنتكم عن رسول الله ﷺ فإنه لم يمت. والله لا أسمع أحدًا يذكر أن رسول الله ﷺ قد مات إلا علوته بسيفي هذا١.

لم يكن أحد من المسلمين في مثل حال العباس وأبي بكر ﵄ فإن الله أيدهما بالتوفيق والرضا والاطمئنان بما قضى الله.

فأما أبو بكر فإنه لما بلغه الخبر دخل على رسول الله ﷺ فكشف عن وجهه، وقبل جبينه وجعل يبكي ويقول: بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي. طبت حيًّا وميتًا، وانقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء٢، فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء، ولولا أن موتك كان اختيارًا منك لجدنا لحزنك بالنفوس، ولولا أنك نهيتنا عن البكاء٣ لأنفدنا عليك ماء العيون، فأما ما لا نستطيع نفيه عنا فكمد وادكار يتحالفان ولا يبرحان. اذكرنا يا محمد عند ربك، ولنكن من بالك، فلولا ما خلفت من السكينة لم نقم لما خلفت من الوحشة.

ثم خرج٤ أبو بكر بعد ذلك إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 397 (SanadKitab #8530, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.