Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Mubin · Pengarang: محمد الطيب النجار

Baca halaman 398

  1. الفصل السابع: حجة الوداع ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. موقف المسلمين من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

ثم تلا قول الله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ١.

وقوله: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ ٢.

وهنا أفاق عمر ﵁ ورجع إليه صوابه فقال: فكأني لم أكن تلوت هذه الآية قط.

وقد مكث ﵊ في بيته بقية يوم الاثنين وليلة الثلاثاء ويومه.

ثم دفن ليلة الأربعاء، بعد أن انتهى المسلمون من اختيار أبي بكر للخلافة.

وكان الذي تولى غسله علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب وابناه الفضل وقثم، وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله ﷺ.. وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة٣.

ولما فرغوا من تجهيزه وضع على سريره في بيته، ودخل الناس عليه أرسالًا متتابعين يصلون عليه، ولم يؤمهم أحد٤.

ثم حفر له لحد في حجرة عائشة حيث كانت وفاته٥، وأنزله القبر: علي،

Rujukan halaman ini: القول المبين في سيرة سيد المرسلين، ص 398 (SanadKitab #8530, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.