Lewati ke konten

Kitab: Al-Maktabah al-Islamiyyah · Pengarang: عماد علي جمعة

Baca halaman 12

  1. التمهيد
  2. المبحث الأول: اهتمام الإسلام بالعلم

القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ١، بل إن رسول الله ﷺ لم يستثن أحدا من وجوب طلب العلم، حيث يقول: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" ٢ ويطول بنا المقام لو أردنا أن نستعرض كل أقواله ﷺ في الحث على العلم وبيان فضله وفضل العلماء، ومن هنا نلحظ اهتمامه ﷺ بالعلم من أول يوم أقام فيه كيان الدولة الإسلامية، فنجد أنه ﷺ لما بنى مسجده بالمدينة اتخذه هو وأصحابه مركزًا دينيًا لبث تعاليم الإسلام، وكان الرسول ﷺ يجلس فيه وحوله حلقة من أصحابه، يعلمهم ويحثهم على طلب العلم والحكمة، وظل هذا المسجد ينمو ويتسع حتى انبعثت منه أنوار المعارف المختلفة في القرن الثاني الهجري، وظهر فيه أئمة الشريعة الإسلامية، وأصبحت المساجد التي بنيت على غراره في البلاد المفتوحة مراكز دينية واجتماعية ومدارس للنشاط العلمي، ووصلت إلى مستوى عالٍ في التفكير العقلي والإنتاج الديني واللغوي.

كما عني الرسول ﷺ بتعليم المسلمين الأولين وتثقيفهم، وبلغ من اهتمامه في ذلك أنه طلب من أسراه في بدر ممن لم يستطع أن يفدي نفسه بالمال، أن يعلم كل واحد منهم عشرة من صبيان المدينة٣، وأصبح للرسول ﷺ عدد كبير من الكتاب الذين كانوا يكتبون له في جميع أموره٤، ومهام دولته من رسائل وكتب إلى الملوك

Rujukan halaman ini: المكتبة الإسلامية، ص 12 (SanadKitab #8564, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.