﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ .
وروى الإمام أحمد «عن أبي رِمْثَة ﵁؛ قال: جئت مع أبي إلى النبي ﷺ، فقال: "ابنك هذا؟ ". قلت: نعم. قال: "أتحبه؟ ". قلت: نعم. قال: "أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه» . وزاد في بعض الروايات: قال: وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ .
وقد رواه: أبو داود، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"؛ بنحوه.
وروى الإمام أحمد أيضا، وابن ماجه؛ «عن الخشخاش العنبري ﵁؛ قال: أتيت النبي ﷺ ومعي ابن لي؛ قال: فقال: "ابنك هذا؟ ". قال: قلت: نعم. قال: "لا يجني عليك ولا تجني عليه» .
وروى: الإمام أحمد، وابن ماجه أيضا؛ عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: «ألا لا يجني جان إلا على نفسه؛ لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده» .
وروى ابن ماجه أيضا عن أسامة بن شريك؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تجني نفس على أخرى» .
قال في "الزوائد": "إسناده صحيح".
وروى النسائي عن طارق المحاربي ﵁: «أن رجلا قال: يا رسول الله! هؤلاء بنو ثعلبة الذين قتلوا فلانا في الجاهلية؛ فخذ لنا بثأرنا، فرفع يديه، حتى رأيت بياض إبطيه، وهو يقول: "لا تجني أم على ولد (مرتين) » .
ورواه ابن ماجه مختصرا، قال في "الزوائد": "إسناده صحيح ورجاله ثقات".