Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih wal Bayan li Syajaratil Iman · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 59

  1. الفصل الأول في حد الإيمان وتفسيره
  2. حديث ' الإيمان بضع وسبعون شعبة '

الطريق. فكيف بما فوق ذلك من الإحسان. وذكر الحياء - والله أعلم - لأن الحياء به حياة الإيمان، وبه يدع العبد كل فعل قبيح. كما به يتحقق كل خلق حسن. وهذه الشعب - المذكورة في هذا الحديث - هي جميع شرائع الدين الظاهرة والباطنة.

وهذا - أيضا - صريح في أن الإيمان يزيد وينقص بحسب زيادة هذه الشرائع والشعب، واتصاف العبد بها أو عدمه. ومن المعلوم أن الناس يتفاوتون فيها تفاوتا كثيرا. فمن زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، فقد خالف الحس، مع مخالفته لنصوص الشارع كما ترى.

وقد ذكر النبي ﷺ الإسلام والإيمان في حديث جبريل المشهور، حيث سأله جبريل بحضرة الصحابة عن الإيمان، فقال: «أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر والقدر» وفسر الإسلام بالشرائع الخمس الظاهرة. لأنه - كما تقدم - إذا قرن بالإيمان غيره، فسر الإيمان بما في القلب من العقائد الدينية والإسلام أو الأعمال الصالحة بالشرائع الظاهرة. وأما عند الإطلاق إذا أطلق الإيمان، فقد تقدم أنه يشمل ذلك أجمع.

وفي الصحيحين - من حديث أنس - أن النبي ﷺ قال: ( «لا يؤمن»

Rujukan halaman ini: التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، ص 59 (SanadKitab #8589, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.