Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih wal Bayan li Syajaratil Iman · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 60

  1. الفصل الأول في حد الإيمان وتفسيره
  2. حديث ' لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده '

«أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» ) .

فأخبر ﷺ أنه إذا تعارضت المحبتان، فإن قدم ما يحبه الرسول كان صادق الإيمان، وإلا فهو ناقص الإيمان. كما قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سورة النساء: ٦٥] .

فأقسم تعالى أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا رسوله، ولا يبقى في قلوبهم حرج وضيق من حكمه وينقادوا له انقيادا، وينشرحوا لحكمه. وهذا شامل في تحكمه في أصول الدين، وفي فروعه، وفي الأحكام الكلية، والأحكام الجزئية.

وفي الصحيحين أيضا - عن أنس مرفوعا -: ( «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» ) . وذلك يقتضي أن يقوم بحقوق إخوانه المسلمين

Rujukan halaman ini: التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، ص 60 (SanadKitab #8589, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.