من الحوادث، ونذكر ما تفرّد به من الأشياء التي هي من نوادره المختصّة به عن غيره من السلاطين من الجراكسة وغيرهم، فإن ترجمته تكاد أن تكون من غريب التراجم، ومن أندرها، بالنسبة إلى الطائفة الجركسية. ولنجعل هذه الترجمة كالنموذج، لِما سنذكره مما سيأتي في السنين الآتية من سِنِيّ دولته، مما يضاف إليه وإلى دولته وأيامه، فنقول، وباللَّه العون والتوفيق.
السلطان، الملك، الأشرف، أبو النصر، سيف الدين، صاحب الديار المصرية والبلاد الشامية، والأقطار الحجازية، وما والى ذلك من الأمصار والأقاليم والأقطار. جلبه الخواجا محمود الرومي إلى القاهرة في حدود سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، فشراه منه الأشرف بَرسْباي، وأنزله كتابيًا بالطبقة الطازية، ولم يَجْر عليه
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 349 (SanadKitab #860, hlm. urut 1093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.