- و"الغاية في الطب".
- و"المهمل في الغلط المستعمل" (¬١).
- و"الذخيرة لوقت الحيرة" (¬٢).
- و"ديوان خُطَب".
- و"ديوان شِعر" في ثلاث مجلّدات.
وعدّة رسائل وغير ذلك (¬٣) مما وقف عليه أكابر العلماء من الأعيان، وقرّظوا (¬٤) عليها.
وله نظم غالبه الوسط وفيه الجيّد. وله كثير من المقاطيع الحسان، وبعض قصائد في مدح النبي ﵊، وفي مدح بعض الأكابر من الملوك والسلاطين، والأعيان من العلماء والرؤساء، على جهة التودّد إليهم والموافاة.
- وخمَّس البُردة.
- وخمّس بانت سعاد بين المصراعين، فمن ذلك في المطلع من تخميسه إياها قوله:
بانت سعاد فقلبي اليوم مَتْبُولُ … وفيه شوقٌ إلى الأحباب موصولُ
من وجْدهم في طوى الأحشاء مغلولُ … قد زاد حبّاً فلا يُذْهبه تحويلُ
متيَّئم إثرها لم يعد مكبولُ
على هذا النمط إلى آخرها.
- وخمّس: يا من ترى مدّ البَعوض جناحَها.
على هذا النمط أيضًا، أعني بين المصراعين.
وهو وأنشدنيه وما قبله وما بعده مما أذكره عنه:
يا من يرى مَدّ البعوض جناحَها … وعدْوها من وكرها ورَواجَها
وهدوئِها (¬٥) بمَقِيلها ومراحها … وطنينها وأنينها وصياحها
في ظُلمة الليل البهيم الأليلِ