Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 132

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

ويرى عروق نباضها (¬١) في نحرها … في هام غرود وغاية نكرها

وهو العليم بحمدها وبشكرها … ويرى المفاصل والعظام بأسرها

والمخ في تلك العظام النُحّل

اغفِر لعبدٍ تاب عن فرطاته … وأَسالَ دمعاً جال في وجناته

وتذكر الأهوال بعد وفاته … يرجو الرضا (¬٢) والعفو عن عثراته

ما كان منه في الزمان الأولِ

وله الكثير من نحو هذه التخاميس، من ذلك تخميس أبيات السُهَيلي (¬٣) التي أولها:

يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ

وخمّس بيتي الطُغْرائي (¬٤) اللذَين أولهما:

إذا ما لم تكن ملكاً مُطاعا … فكن عبداً لمالكه مطيعا

ولم يحضُرني تخميسه لذلك الآن.

ووقع بينه وبين الحافظ ابن (¬٥) حجر شيخ الإسلام وقاضي القضاة مطارحات، فمن ذلك ما كتبه للحافظ المذكور، وهو قوله:

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 132 (SanadKitab #860, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.