ويرى عروق نباضها (¬١) في نحرها … في هام غرود وغاية نكرها
وهو العليم بحمدها وبشكرها … ويرى المفاصل والعظام بأسرها
والمخ في تلك العظام النُحّل
اغفِر لعبدٍ تاب عن فرطاته … وأَسالَ دمعاً جال في وجناته
وتذكر الأهوال بعد وفاته … يرجو الرضا (¬٢) والعفو عن عثراته
ما كان منه في الزمان الأولِ
وله الكثير من نحو هذه التخاميس، من ذلك تخميس أبيات السُهَيلي (¬٣) التي أولها:
يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ
وخمّس بيتي الطُغْرائي (¬٤) اللذَين أولهما:
إذا ما لم تكن ملكاً مُطاعا … فكن عبداً لمالكه مطيعا
ولم يحضُرني تخميسه لذلك الآن.
ووقع بينه وبين الحافظ ابن (¬٥) حجر شيخ الإسلام وقاضي القضاة مطارحات، فمن ذلك ما كتبه للحافظ المذكور، وهو قوله: