Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 134

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

وقد امتُدح صاحب الترجمة من جماعة من أكابر العلماء الأعيان من أهل النظْم في ذلك الزمان، منهم الحافظ ابن (¬١) حجر على ما وقفت على ما قاله، ومما قاله أيضاً قوله:

يا مليك الأمراء العالمين … بعلومٍ شُهرت في العالَمين

مرحباً إذ جئت مصراً مرحبا … ادخلوها بسلامٍ آمِنين

وقد قدّمنا ذكر ذَين البيتين في متجدّدات سنة سبع وأربعين، وما وقع حين بعثهما، ومنهم القاضي الإمام العلامة، الرئيس، الكامل، كمال الدين ابن (¬٢) البارزي كاتب السرّ، ﵀، فممّا قاله فيه هذا:

بالسيف والقلم افتخرتَ على الورى … يا سيّد الأمراء والوزراءِ

لا زلت في درج العُلى متنقّلاً … حتى لقد جاوزت للجوزاء

فلأنت حقّاً ما خطبت لرُتبة … إلّا وكنت لها من الأكفاء

إنّي على حُسن المودّة باقي … ما حُلّ بالإبعاد عقْدُ ولاء

وعهودُكم في خاطري محفوظةٌ … مترقبٌ وقتَ تُجيب (¬٣) نداء

أرجو تمامَ الخيرِ في الدنيا لكم … واللَّهُ ربّي لا يخيبُ رجاء

وممّا قاله فيه قاضي القضاة، العلّامة الشيخ، محبّ الدين، أبو الوليد ابن (¬٤) الشِحْنة (¬٥) الحنفي، وكنت أنشدته عن المذكور، بسماع الوالد إيّاه منه، ثم أنشدنيه

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 134 (SanadKitab #860, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.