وقد امتُدح صاحب الترجمة من جماعة من أكابر العلماء الأعيان من أهل النظْم في ذلك الزمان، منهم الحافظ ابن (¬١) حجر على ما وقفت على ما قاله، ومما قاله أيضاً قوله:
يا مليك الأمراء العالمين … بعلومٍ شُهرت في العالَمين
مرحباً إذ جئت مصراً مرحبا … ادخلوها بسلامٍ آمِنين
وقد قدّمنا ذكر ذَين البيتين في متجدّدات سنة سبع وأربعين، وما وقع حين بعثهما، ومنهم القاضي الإمام العلامة، الرئيس، الكامل، كمال الدين ابن (¬٢) البارزي كاتب السرّ، ﵀، فممّا قاله فيه هذا:
بالسيف والقلم افتخرتَ على الورى … يا سيّد الأمراء والوزراءِ
لا زلت في درج العُلى متنقّلاً … حتى لقد جاوزت للجوزاء
فلأنت حقّاً ما خطبت لرُتبة … إلّا وكنت لها من الأكفاء
إنّي على حُسن المودّة باقي … ما حُلّ بالإبعاد عقْدُ ولاء
وعهودُكم في خاطري محفوظةٌ … مترقبٌ وقتَ تُجيب (¬٣) نداء
أرجو تمامَ الخيرِ في الدنيا لكم … واللَّهُ ربّي لا يخيبُ رجاء
وممّا قاله فيه قاضي القضاة، العلّامة الشيخ، محبّ الدين، أبو الوليد ابن (¬٤) الشِحْنة (¬٥) الحنفي، وكنت أنشدته عن المذكور، بسماع الوالد إيّاه منه، ثم أنشدنيه
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 134 (SanadKitab #860, hlm. urut 1340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.