Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 135

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

المحبّ المذكور لنفسه في ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثمانمائة، بمنزله بالقاهرة:

أتانا من الغرس الزكيّ يانعُ الثمر … وجاد علينا البحرُ في البرّ بالقَطْر

أبى (¬١) الفضلُ إلّا أن يكون لأهله … وأفضل حتى قلّ وصله شكري

وقد أصبح العبدُ المحِب مقصّراً … وأرجو تمامَ الفضل أن تبسطوا عُذري

لأنكم فُقْتُمُ (¬٢) الملوكَ بأسرها … وزدتُمُ على المجموع بالنظْم والنثر

كان المحبّ هذا كتب به إلى الوالد من حلب إلى مَلَطْية، حيث كان الوالد نائباً بها، فصدّر به رسالةً مطوّلة، وكتب تحتها كلّها نثراً حسناً جيّداً جدًّا، بطول الشرح في استيفائه هاهنا، ونظم من غير مَن ذكرنا أيضاً، من جماعةٍ من الأعيان في مدحه يطول ذِكرهم، وناهيك له فخراً وشرقاً أن يمدحه مثلُ مَن ذكرنا من الأعيان الأكابر، وقصَدَه أيضًا الكثير من الشعراء في عصره، وامتدحوه بمدائح كثيرة وقصائد طنّانة. فممّن مدحه ابن (¬٣) شرف الماردِيني، والشهاب الحجازي (¬٤)،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 135 (SanadKitab #860, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.