كان المحبّ هذا كتب به إلى الوالد من حلب إلى مَلَطْية، حيث كان الوالد نائباً بها، فصدّر به رسالةً مطوّلة، وكتب تحتها كلّها نثراً حسناً جيّداً جدًّا، بطول الشرح في استيفائه هاهنا، ونظم من غير مَن ذكرنا أيضاً، من جماعةٍ من الأعيان في مدحه يطول ذِكرهم، وناهيك له فخراً وشرقاً أن يمدحه مثلُ مَن ذكرنا من الأعيان الأكابر، وقصَدَه أيضًا الكثير من الشعراء في عصره، وامتدحوه بمدائح كثيرة وقصائد طنّانة. فممّن مدحه ابن (¬٣) شرف الماردِيني، والشهاب الحجازي (¬٤)،
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 135 (SanadKitab #860, hlm. urut 1341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.