Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 224

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم فى هذا الزمان سنة ٨٧٤

قبل سلطنته، وكان من أعيان خاصكية الظاهر هذا في دولته، وله ذِكر وشهرة. ولما مات أستاذه أمّره الظاهر يُلباي عشرة.

ثم لما تسلطن الظاهر تمربُغا صيّره محتسبًا بالقاهرة، عِوَضًا عن خُشداشه مُغُلْباي لما نُقل إلى تقدمة ألف. وكان مُغُلْباي هذا آغاته بالطبقة، وأظنّه هو الذي اعتنى به حتى وُلّي الحسبة، ولم تطُل مدّته في الحسبة حتى قُبض عليه في تقدمة خلْع تمربُغا، مع جملة من قُبض عليه من خُشداشيه الخُشْقدميّة، ثم أُمّر طبلخاناة أو نحوها بحلب.

واتفق أن خرج يومًا للتصيّد ببعض ضواحيها.

فقتله بعض العربان هناك في شهر ذي القعدة وهو في عنفوان شبابه.

وكان شكلًا حسنًا، وله فروسية، لكنه كان غير مشكور.

واسمه مركَّب من: "تره " لفظة تركية على الغالب، وتكون إلى "خير"، و"باي " تقدّم الكلام عليها فيما مضى.

٥٧٧ - طومان باي (¬١) المحمدي، الظاهري.

أحد العشرات ورؤوس (¬٢)، المعروف بدشسِن. كأنه كان قد كُسرت له اثنتان (¬٣) من الأسنان.

وكان طومان باي هذا من مماليك الظاهر جقمق، وصير خاصكيًّا في دولته فيما أظنّ، أو العشرات، ثم من جملة رؤوس (¬٤) النُوَب. وكان أحد الباشات الأربعة في دوران المحمل في أيام الظاهر المذكور لفروسيته ومعرفة بفنّ الرمح، بل وبغيره، ولم يزل على ما هو عليه إلى سلطنة خُشداشه الأشرف قايتبابي، فعيّنه للتجريدة، فبرح إليها وعاد متمرّضًا، وطال به المرض حتى كان فيه أجَلُه.

وكان إنسانًا لا شرّ عنده ولا خير ولا تشويش على أحد من خلق اللَّه تعالى، سلم الناس من يده ولسانه مع بشر وبشاشة، وطلاقة وجه، لكنه كان مسرفًا على نفسه، منعكفاً على اللهو منهمكًا في لذّاته.

توفي في يوم الجمعة ثالث عشرين صفر.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 224 (SanadKitab #860, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.