Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 225

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم فى هذا الزمان سنة ٨٧٤
  3. (ترجمة العلاء البلطيمي)

واسمه مركّب من "طومان"، وقد مرّ الكلام عليه في سنة إحدى وسبعين في ترجمة طومان الحَكَمي، وأمّا "باي" فقد عرفت معناها آنفًا.

وتمرّض طومان باي هذا، وأُحضرت جنازته لمصلَّى المؤمني، ونزل السلطان فحضر الصلاة عليه.

وكان سنّه زيادة على الخمسين.

٥٧٨ - عبد القادر بن عبد الرحمن بن عبد الوارث البكري (¬١)، العا مري، المالكي.

الشيخ العالم، الفضل، محيي الدين، قاضي المالكية بدمشق.

وُلي قضاء دمشق غير ما مرة، وصار يتناوب هو والشهاب التلمساني، وغرم في ذلك مالًا طائلًا (¬٢).

وتوفي بدمشق على القضاء في ٢٦ جماد الآخرة.

(ترجمة العلاء البُلطيمي) (¬٣)

٥٧٩ - علي بن أبي بكر بن شاور البُرُلُّسي، البُلْطيمي (¬٤)، الشافعي.

الشيخ العالم، الفاضل، علاء الدين، المعروف بالضرير.

ولد ببُلْطيم من أعمال البرُلُّس في سنة ست أو سبع وثمانمائة.

ولما بلغ السابعة من عمره اعتراه الجُدَري، فعمِي بسببه، ونشأ قارئًا للقرآن العظيم، كثير المجالسة للصالحين، فلُوحظ منهم، ثم أشار عليه بعض الوُعّاظ بأن ينتقل إلى القاهرة بعد أن حصل له الكثير من تركات أهل الخير، وحصل على طائل من ذلك. ولما قدم القاهرة أكمل بها حفظ القرآن، ثم انتقل إلى صفد قاصدًا الاشتغال بالعلم، ثم إلى دمشق، ثم طرابلس، وحفظ بعض "الحاوي"، ثم أكمل حفظه بحمص بعد دخوله إليها، ثم أخذ في الاشتغال بفهم وحذق وذكاء مفرط،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 225 (SanadKitab #860, hlm. urut 1431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.