Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 233

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم فى هذا الزمان سنة ٨٧٤
  3. (ترجمة الخوند بنت ططر)

بعض الفضلاء يقول: لو حلف الحالـ[ـف بقو] له لا أعلَمَ منه بمذهب الشافعي بدمشق، بل بالشام جميعه لما حَنَث في يمينه، وهو كما قال.

أفتى البدر هذا ودرّس وانتفع به الجَمّ الغفير من الطلبة، وكانت حلقته بالجامع الأموي حافلة جدًا، حضرتُها غير ما مرة، وسمعت من فوائده، وكان بينه وبين الوالد صحبة ومحبة أكيدة، وكان له حق الجوار. وكان الوالد لما كان بدمشق على التقدمة ألف بها كان مجاورًا له في بعض دُوره التي بقرب من سكن الوالد.

وُلّي البدر هذا عدّة من الوظائف الجليلة بدمشق، فإنه لما مات والده ولي تداريسه وناب في القضاء، وكان من أجلّ النوّاب، بل ربما كان أوفر خدمة من بعض قضاة القضاة الواردين على دمشق، ممن وُلّي هو عنهم نيابة الحكم، وقُصد للفتيا من البلاد البعيدة، وأخذ عنه الأعيان من الطلبة، بل وافتخروا به وبالأخذ عنه، وصار بأخرة شيخ الشام وقاضيها. وكان جمال تلك البلاد وطرازَها. وزادت شهرته وشاع ذكره وصيته، مع ما كان عليه من البِرّ والخير والعفّة والأمانة والشهامة، ونفوذ الحركة، والكلمة والمهابة، وسعة الكرم، ونفع الطلبة، بل وغيرهم، والقيام مع من قصده [بمهـ]ـم ونحوه، والإحسان إلى خلق اللَّه تعالى، إلى غير ذلك من المحاسن الجمّةَ، وعُلوّ الهمّة. ورُشح للقضاء بدمشق غير مرة.

توفي (ليلة الخميس ثاني عشرين) (¬١) شهر رمضان.

وخلَّف ولديه () (¬٢) وليسا كمثله ولا القريب منه. رحمه اللَّه تعالى.

٥٨٧ - (محمد بن ( … ... … ) (¬٣) بن () (¬٤) العدوي، الدمشقي، الشافعي.

الناظر بالبيمارستان النوري بدمشق.

توفي في يوم الثلاثاء ثالث عشرين جماد الأول.

٥٨٨ - محمد بن سعد (¬٥) الدمشقي، الشافعي.

الشيخ العالم، الفاضل، شمس الدين، أحد نواب الحكم الشافعي بدمشق.

كان من أهل العلم، ووُلّي نيابة الحكم مدّة، ثم عزل نفسه.

وتوفي ليلة الجمعة ثالث عشرين صفر) (¬٦).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 233 (SanadKitab #860, hlm. urut 1439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.