Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 318

  1. سنة ثمان وأربعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٤٨
  3. (ترجمة الشيخ شمس الدين ابن زهرة)

توفي رحمه اللَّه تعالى في يوم الجمعة ثامن عشرين جمادى الأولى، ودُفن بتربة الجامع الكبير وتأسّف الناس على فقده، ﵀.

٧٧ - وترك ولده شيخنا العلّامة الشيخ تاج الدين عبد الوهاب (¬١) فقيه طرابلس الآن ومفتيها وخطيبها وابن خطيبها ومفتيها، وهو ممن أخذت عنه، بل وقرأت عليه وحضرت دروسه بجامع طرابلس. ونحن بها في سنة اثنتين (¬٢) وستين وما بعدها إلى أن خرجنا في سنة خمس وستين أو قبلها بيسير. وهو ذات حسنة وسمَتْ حسن.

ولد تقريبًا سنة سبع أو ثمان من هذا القرن بطرابلس، وبها نشأ في كنف أبيه. فقرأ القرآن العظيم، وحفظ "المنهاج" وغيره، والثشغل على أبيه ولازمه، وأخذ عن غيره أيضًا، وانتهت إليه رياسة مذهبه بطرابلس بعد أبيه، ووُلّي خطابة الجامع بها عِوضًا عنه، وأفتى ودرّس، وعلى ذهنه بعضٌ من أنواع الفروسية من الرمي بالنشاب وغير ذلك، وله نظم وسط، أستحضر منه هذا البيت من قصيدة، وهو قوله:

نحن المحبّين قد ضاقتْ مذاهبنا … فالقربُ ينعشنا والبُعد يَفنينا

وصنّف وألّف، وله تفسير القرآن اختصر فيه تفسير والده، وضمّ إليه أشياء من غيره سمّاه "التطريز في تفسير القرآن العزيز" رأيته بخطّه في مجلَّدين ضخمين، وله شروح عدّة على بعض مختصرات فقهية كالمنهاج، والتنبيه، والزبد، وغير ذلك، وهو الآن بتلك البلاد بصدد نفع الطلبة واشتغاله وقد كبُر سنّه، وكان يُلمَز بشيء يشينه اللَّه أعلم بصحّته، وكان ذلك في تلك الأمكنة، وأمّا الآن فيُذكر عنه الخير والدين والقيام في نفع المسلمين والصدع بالحق في خطبه والتبكيت على الظَلَمة

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 1، ص 318 (SanadKitab #860, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.