ثم لما مات الأمشاطي (¬١) وولي الشرف ابن (¬٢) عيد (¬٣) المحضر من دمشق لم يقع منه ذلك أيضًا، وشرطه في ولايته.
ثم لما ولّي بعده حين مات بعد أيام من قضائه بالزلزلة الكائنة في سنة ست وثمانين الشمس المعروف بالغزّي (¬٤) شدّد أيضًا في ذلك، لا ديانة، بل ليروج عند الدولة، وإن كان مقصدهم عكس ما هو في مراده، فسلّط اللَّه تعالى هذا المعروف بالشارعي لما كثر التشديد في مثل ذلك بالأوقاف، وبلغ في ذلك بحيث صار يتوجّه بالمكاتيب وشروط الواقفين إلى ثغر الإسكندرية ويعمل ما شاء من الاستبدالات بضروب من الحِيل والشهادات الملفّقة، إلى غير ذلك ممّا لا يحلّ فعله. وله حكايات تجدّدت في هذه الأيام في مثل ذلك ممّا لا يحلّ سماعها، فضلًا عن معرفتها، وعنده، المسكين، من الجسارة والإقدام على مثل ذلك وغيره حتى إراقة الدماء ما لا عنه مزيد. وهو الذي تولّى قضيّة تمراز الأشرفي (¬٥) الدوادار
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 1، ص 346 (SanadKitab #860, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.