Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 253

  1. سنة سبع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٦٧

وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ لنفسه:

بإحسانِ ذي الطَّول أهلِ الكَرَم … له الحمد حمداً يوافي النِعَم

جُعِلنا لخير الورَى أمّةً … فكنّا بذلك خير الأُمَمِ

هنيئاً لنا أمَّةُ المجتَبَى … حَرَزْنا المعالي وحُزْنا العظم

شريعتُنا سَمحةٌ سهلة … فلا إصْر فيها ولا مُقتَحَم

نُجازَى بسيّئة مثلها … إذا العدلُ بالعدل فينا حكم

وذات البها عشْر أمثالها … فأكثر (¬١) أعظمْ به من كرم

وبالتَوب تُغْفَرُ أوزارنا … ولا أخدان جونبت (¬٢) باللَّمَم

وهي أيضًا من قصائده الطوال.

وأنشدني ابن (¬٣) القصّار أيضًا قال: أنشدني الشيخ لنفسه:

رَوحي وراحةُ روْحي ثم رَيْحاني … وجنّتي من شرور الأنس والجان

ومأمني وأماني من سعير لَظَى … ذِكر (¬٤) المهيمن في سرٍّ وأعلان

ومدح أحمد أعلى العالمين حِمًى … وذو المقام الذي ما قامه ثاني (¬٥)

وهي أيضاً طويلة.

ومما أنشدنيه أيضاً لمذكور مما سمعه من لفظ الشيخ ﵀:

أبت مهجتي إلّا الولوع بمن تَهَوى … فدع عنك لومي فالنفوس وما تقوى

هوانُ الهوى عِزٌ وعذْبٌ أُجاجُه … وعاقبتي (¬٦) أحلى من المنّ والسلوى

وتعذيبُه للصبّ عينُ نعيمه … وسعْي اللوامي (¬٧) في السُّلُوّمن العدوى

ومن لم يجُدْ بالنفس في حبّ حبّه … فلوعتُهُ إفْكٌ وصَبْوتُه دعوى

وليس بحُرِّ من تعبُّدُه الهوى … للهْو الدُنا فاختَرْ لنفسك ما تهوى

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 253 (SanadKitab #860, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.