(¬١) ذي ذِكر الله سرًّا … وجهراً بالغُدُوّ وبالأصايل
(بجمع صا) (¬٢) لحين ذوي اهتمام … بقاداتٍ، بساداتٍ أكاملِ
(وحبّ) (¬٣) الله ممزوج بكلّي … بفضل الله وهّاب الفضائلِ
(وحبّ) (¬٤) لمصطفين من البرايا … وشمس ضحى الأواخرِ والأوائلِ
محمد الرسول بمعجزاتٍ … أحدّ من الصوارم والذوابلِ
(إلى كل) (¬٥) الورى حُمرٍ وسودٍ … وأجناس العشائر والقبائل
وهي طويلة أيضاً (¬٦).
وأنشدني أيضاً قال: أنشدني الشيخ لنفسه في أحكام الزيارة وآدابها:
زيارة أربابِ التُقى مرهم يُبْري … ومفتاح أبواب الهداية والجَبْر
وتُحدِثُ في القلب الخَلِيّ إرادةً … وتُكسِب معدوماً وتجبر ذا كسْر
وتنصر مظلوماً وترفَع خاملًا … وتشرح صدراً ضاق من سعة الوِزْر
وتبسط مقبوضاً وتُضحك باكياً … وتوقد بالبذل (¬٧) الجزيل وبالأجر
عليك بها فالقوم (باحوا بسرّها) (¬٨) … وأوصوا بها يا صاح في السرّ والجهر
فكم خلّصت من لُجّة الإثم فاتكاً … فأ (لقته في) (¬٩) برّ الإنابة والبِر
وكم من بعيدٍ قرّبته بجذبةٍ … ففاجاه (¬١٠) الفتحُ المبينُ من البَر
وكم من مُريدٍ أظْفَرْته بمرشدٍ … حكيم خبير بالبلايا وما يُبْري
فألقى عليه حلّة يمنيَّة … مطرّزةً باليُمن والفتح والنصرِ
فزُرْ وتأدَّبْ بعد تصحيح نيّةٍ … تأدُّبَ مملوكٍ مع المالك الحرّ
وهي عدّة أبيات (¬١١).