وتهيّأت أنا أيضًا للسفر إلى تونس عائدًا إليها مع هذه الرفقة. وبلغ أبا النصر عزمي، فاختشى (¬١) من ذِكري له بسوء عند صاحب تونس، أو ولده المسعود، فبعث إليّ يستعطف خاطري، ويعتذر إليّ، حتى حلفت لقاصده يمينًا أنني لا أذكره بسوء. ثم بعث إليّ بشيء على جهة الهدية، فلم أقبله. فتوهَّم شيئًا، ولم يزل حتى قبلت ذلك.
وفيه، في ثانيه خرج شاشي المذكور بجماعة، وخرجت أنا مع هؤلاء من جملة المتوجّهين إلى تونس.
[تعيين تجريدة للبحيرة]
وفيه، في يوم الثلاثاء، ثالث عشره، عيّن الظاهر خُشقدم تجريدة للبُحَيرة، فكتب من الجُند السلطاني أربعمائة جندي، عليهم أُزبك من طَطَخ حاجب الحجّاب، وصُحبته عدّة من الأمراء، منهم جانبك [كوهيه] (¬٢) أحد الطبلخاناه، والدوادار الثاني، وكَسْبَاي الشِّشّماني (¬٣) المؤيَّدي، أحد الطبْلخاناه أيضًا، المعروف بالسمين. ومن العشرات أرغون شاه الأشرفي (¬٤) أستادّار الصحبة، [وقانَم نَعْجَة] (¬٥)، وجانَم أمير شُكار، وتَنِبَك الأشقر (¬٦)، وتَغْري بَرْدي الطيّاري (¬٧)،
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 312 (SanadKitab #860, hlm. urut 685)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.