وقانْصوه، وقانِباي الساقي (¬١)، وأخذوا في التجهّز للخروج (¬٢).
[نزول السلطان لزيارة بعض الأمراء]
وفيه، في يوم الأحد، ثامن عشره، خرج السلطان من القلعة ونزل إلى دار بُردُبك البَجْمَقْدار (¬٣) نائب حلب ودخل إليه [من باب زويلة] (¬٤) ثم خرج من عنده ودخل إلى دار برقوق الظاهري (¬٥) الذي بالرملة، فلم يجد برقوق بداره (¬٦).
[موت جانبك التاجي المعزول عن نيابة حلب]
وفيه، في يوم الإثنين، تاسع عشره، ورد الخبر بموت جانِبَك التاجي الذي عُزل عن حلب، ووُلّي بعد ذلك الشام على الكيفية التي تقدّم خبرها، وكان بعد بحلب، وبلغه عزْلُه عنها، ولم يبلغه ولايته للشام حتى بَغَتَه أجله، كما سنذكره في التراجم. وعُدّت هذه الحادثة من النوادر، كون هذا يُعزَل عن حلب، ثم يتولّىِ نيابةَ الشام عن قريب، ثم يموت عقيب ذلك قبل أن يبلغه، وما ذلك على اللّه بعزيز (¬٧).
[نائب طرابلس ينقل إلى نيابة دمشق]
وفيه، في يوم الثلاثاء، عشرينه، استقرّ السلطان ببَرْسْباي البُجَاسي نائب طرابُلُس في نيابة دمشق، عِوضًا عن جانِبَك التاجي، وعُدّ ذلك من النوادر، كون
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 313 (SanadKitab #860, hlm. urut 686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.