Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 343

  1. سنة ثمان وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٦٨

بعض العربان. طعنه بحربة في يوم الإثنين سادس عشر ذي الحجة.

ويقال إنه سُلّط عليه، واللَّه أعلم بحقيقة ذلك.

وكان سنّه يوم مات زيادة على الإثنتين (¬١) وخمسين سنة.

واسمه مركَّب من "بُردي" بمعنى أعطى، و"بك" تقدّم الكلام عليه غير ما مرة، وهو الأمير على المشهور، وتُلُوعب بها في النُطْق والكتابة إلى ما كتبناه، وهو غلط عمّا ذكرناه.

٢١٧ - بَرْسْباي الظاهري (¬٢).

أحد الدوادارية وأعيان الخاصكية.

كان من مماليك الظاهر خُشقدم ممّن ملكه الأشرف إينال كتابيًّا، ومَلَكَه الظاهر هذا وأعتقه، ورقاه إلى الخاصكية، ثم صيّره من الدوادارية الصغار، واختص به جدًّا، وقرّبه وأدناه، وكان من نُجباء من عُيّن لقتل جانِبك نائب جُدّة، بل يقال إنه هو الذي تولّى قتْل جانِبَك المذكور، ثم بلغ عنه أستاذَه شيء (¬٣)، وقد عرّفناك غير ما مرة ذلك، فقبض عليه وضربه أشدّ الضرب، ثم وسَّطه بالحوش بين يديه، فكانت قتلته شرّ قتلة، عيب على السلطان فِعلُه ذلك، من ضرْبه الضرب الشديد، ثم توسيطه، إذ من يُتلف لا فائدة في ضربه.

توفي موسّطًا كما قلناه في يوم السبت تاسع صفر وهو في شبوبيته.

وكان شجاعًا مقدامًا.

٢١٨ - تَنَم الأبوبكري (¬٤) الناصري.

أحد العشرات المعروف بالأعرج.

كان من مماليك الناصري فَرَج بن برقوف، وتنقّلت به الأحوال بعد قتل الناصر في خدمة جماعة من الأمراء، حتى اتصل بخدمة الأمير ططر، فلما تسلطن أنزله في ديوان الجند كما كان، وكانت نيّته له ( ...... ) (¬٥) ثم لما تسلطن

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 343 (SanadKitab #860, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.