Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 68

  1. سنة تسع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٩ هـ.]

توفي في ليلة السبت سابع جماد الأول بوادي الآثار (¬١) خارج مكة، وحُمل منها إلى مكة على الرقاب، في بقيّة ليلته، حتى أصبح بمكة، فأُدخِل به إلى الدار التي أنشأها أستاذه محمد بن بركات (¬٢) بمكة، فغُسّل بها وجُهّز وكُفّن، وأُخرجت جنازته حافلة جدًّا، وحضرها السيد محمد (¬٣) المذكور، ومشى أمام نعشه، وصلّى عليه بعد صلاة الصبح بالمسجد [الحرام] (¬٤)، ودُفن بالمعلّاة، وتأسّف الناس على فَقْده لخيره وجودته.

واسمه بالباء الموحّدة المضمومة، وبعدها دال مهملة مفتوحة، ثم باء آخر الحروف ساكنة، ثم دال ثانية، وهو على صفة المصغّر، ويشبه أن يكون تصغير بُدّ.

٢٦٣ - بُطا الناصري (¬٥)، الخازندار.

أحد الخمسات.

(كان من مماليك) (¬٦) الناصر فرج بن برقوق، ومن خاصكيّته، وصُيّر خازندارًا صغيرًا في دولته، وكان مختصًّا به، وله ذِكر وشُهرة في أيامه. ولما قُتل اختفى، ثم فرّ لبلاد المشرق، وجال الكثير منها حتى مات المؤيَّد، وتسلطن الأشرف بَرْسْباي، فظهر بُطا هذا من اختفائه. وكان قد قدم القاهرة في أواخر دولة المؤيَّد، من غير أن يُشعر به، فأعاده الأشرف إلى الخاصكيّة كما كان، ودام إلى سلطنة الظاهر جَقْمق، فزاد في إقطاعه، وصيّره من الخمسات، واستمر كذلك حتى بَلَغَه الأجل.

وكان إنسانًا حسنًا، عاقلًا، خيّرًا، ديّنًا، ساكنًا، متواضعًا.

وهو ثاني من علِمْنا بأنه يُسمّى بهذا الاسم في هذه الدولة التركية، والأول بُطا الدوادار المشهور.

توفي بُطا هذا في حدود هذه السنة فيما أُخبرت.

واسمه مفرَد بلغة التُرك، ومعناه الغَرَضَ الذي يُرمى عليه.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 68 (SanadKitab #860, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.