Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 84

  1. سنة تسع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٩ هـ.]
  3. (ترجمة الشمس البابا المعبر)

فلم يقرب له بشيء من العلم يقارب به والده، ولو أدنى شيء، فسبحان الرزاق المانح من شاء، بما شاء، كيف شاء، والمانع عمّن شاء، ما شاء، كما شاء، ولكنّه سمعٍ الحديث على أبيه وغيره. ولما مات والده شيخ الإسلام ورث عنه شيئًا جيّدًا وخصوصًا الكتب العلمية، وما أحسن التصرّف في معيشته، ولا اهتدى إلى كيفيّة أخذ نفقته، وباع الكثير من تعلُّقاته حتى أشرف على الفقر والفاقة، ولم يكن لديه فضيلة علمية، ولا عُرف بقابليّته، عارٍ من سائر الفنون نحوًا من ولده على الموجود الآن، وليس له فضيلة يُذكر بها بين الأنام، غير كونه ولد مثل هذا الإمام، فلعلّ فخره بنسبته إليه أعظم فخر وأجلّه. ودام على ذلك حتى تمرّض بحموةٍ حدثت له في جنْبه، وطال بها مرضه نحوًا من ثلاثة شهور بمنزله من بركة الرطْلي.

إلى أن توفي في يوم الأربعاء سادس عشرين جمادى الآخرة.

وأخرجت جنازته حافلة بجمعٍ جمّ من العلماء والطلبة، وتقدّم في الصلاة عليه قاضي القضاة الشرف المناوي، ودُفن بالصحراء بتربة جَوشن، وترك ولده نور الدين علي (¬١)، الموجود الآن.

(ترجمة الشمس البابا المعبّر) (¬٢)

٢٨٠ - محمد بن محمد بن سليمان الأوزاعي (¬٣)، الدمشقي، الصالحي، الطرابلسي.

المعبّر الحنفي، شيخنا، الشيخ الإمام، العالم، الفاضل، الكامل، شمس الدين، المعروف بالبابا.

ولد بصالحية دمشق في سنة خمس وستين وسبعمائة.

ونشأ بعَقَبة الأوزاع من دمشق أيضًا، وحفظ القرآن العظيم، وتعانى صناعة غسيل الثياب التي يُعرف من يعانيها بالبابا، مع اشتغاله بالعلم وأخْذه عن جماعة من علماء عصره ذلك، حتى تميّز في الفقه، وحُبّب إليه علم التعبير، فلازم فيه

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 84 (SanadKitab #860, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.