(إعادة شاه بُضاغ لنيابة الأبُلُستَين) (¬١)
وفيه، في أواخره، خرج وردَبَش الظاهري (¬٢) الخاصكي، أحد الدوادارية الصغار إذ ذاك، إلى جهة البلاد الحلبية، وعلى يده تقليد شاه بُضاغ بن دُلغادر، وتشريفه بنيابة الأبُلُسْتَين، بعد أن قرّره السلطان فيها على إعادته، وصرْف رستم. ثم ترادفت الأخبار بعد خروج وردَبَش المذكور بأن نائب حلب ونائب طرابلس ونائب حماة خرجوا بعساكرهم لقتال شاه سوار (¬٣).
ووردَبَش المذكور سنترجمه في سنة تسع وثمانين إن شاء الله تعالى.
(قتل ابن (¬٤) أوزار أمير الجون) (¬٥)
وفيه، في هذه الأيام أيضًا، وردت الأخبار بأن سيدي بك بن أوزار (¬٦) التركماني الأوزاري، أمير الجون (¬٧)، قُتل. وكان من خبر ذلك أن السلطان استقر به في إمرة الجون، وصُرف قريبه أُزْكَب بن أوزار (¬٨) أيضًا، فأمره المتولّي بأن يخرج من بلاده، فقصد شاه سوار واستنجد به على سيدي بك المذكور، وقدم إليه بجمع وافر، والتقيا، ووقع بينهما حرب قُتل فيها سيدي بك المذكور وولده، وملك أزكب البلاد على ما كان عليه، فتأثّر السلطان لذلك غاية التأثر (¬٩).
[عودة تمرباي المهمندار من دمشق]
وفيه، في هذه الأيام، أيضًا، وصل تمُرباي المِهْمندار (¬١٠) من دمشق، وكان