والدين والخير، وله التصانيف المفيدة في الفنون، منها "دُرر البحار" وغير ذلك من فنون العلم. وكان له يد في ذلك وفي الأصلين النحو والمعاني والبيان والعَرُوض والفقه، وغير ذلك.
وطن دمشق مدّة بعد أن تنقّل في عدّة بلاد، وأفتى ودرّس، شُهر (وذُكر، مع العلم والدين المتين، والخير. وانتفع به الطلبة، ولم يُداخل بني الدنيا، ودام على (. . . .) (¬١) من الديانة والخير (. . . .) (¬٢).
توفي في مستهلّ المحرّم يوم الأربعاء، وجُهّز (. . .) (¬٣) وكانت جنازته حافلة، ودُفن بمقبرة باب الصغير، رحمه الله تعالى) (¬٤).
٣٦٠ - محمد (¬٥) بن محمد المغربي، الفاسي، التونسي، (المالكي) (¬٦).
السيد الشريف، المتطبّب، المعروف بالفاسي (¬٧).
كان أحد فُضلاء الأطبّاء وأهل العلم.
وولد بفاس بعد العشر وثمانمائة.
واشتغل وتعانى الطب ففضل فيه، لا سيما علمًا، وقدم تونس فقطنها وتعانى العلاج، لكنه كان قليل الدُربة فيه، وله خبرة بالعلم تامّة.
صحِبتُه بتونس، وأخذت عنه الكثير من علم الطب.
وتوفي بتونس في هذه السنة فيما بلغني بالطاعون.
وكان إنسانًا حسنًا، خيّرًا، ديِّنًا (¬٨)، حسن السمت والهيئة والشكالة، ذا تُؤدة وفكاهة محاضرة (¬٩).
٣٦١ - مريم ابنة (عبد الرحمن المسنِدة أم هاني.
تقدّمت بمرتبة الألف من هذه السنة) (¬١٠).