Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 247

  1. سنة إحدى وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧١
  3. (ترجمة التقي ابن فهد)

٣٦٢ - يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن مخلوف بن عبد السلام المُناوي (¬١)، القاهري، الشافعي.

الشيخ الإمام، والحَبْر الهُمام، شيخ الإسلام، شرف الدين بن سعد الدين. ويقال: قُطب الدين أيضًا. قاضي القضاة الشافعية بالديار المصرية، ونسبته لمنية بني خصيب بالوجه القِبلي. وقد توهّم بعضهم بأنه قبطيّ الأصل، وإنّما نشأ له هذا الوهم من لقب أبيه، وهو سعد الدين، وهذا وهْم فاحش، وإنّما لُقِّب والده بسعد الدين لأنه وُلّي بعض مباشرات شيء من الأعمال بالوجه القِبلي، فصاروا يخاطبونه بهذا اللقب على ما اعتادوه في تلك البلاد. وكان لقبه قطب الدين على عادتهم في ألقاب الفقهاء خاصة. وقد صرّح العراقي (¬٢) في رحلته بما قلناه وعنه نقلناه.

وُلد الشرف قاضي القضاة صاحب الترجمة بالقاهرة في العشر الأول من ذي الحجة سنة ثمانٍ وتسعين وسبعمائة.

وبها نشأ، فحفظ القرآن العظيم، وعدّة متون في عدّة فنون من العلوم، واشتغل بالعلم بذكاء تام وفَهم ويقظة، واستجاز جماعة منهم: الشمس البَرَمَاوي، والشمس القرافي، والمجد البَرَمَاوي (. . .) (¬٣) العناية، ولازمه كثيرًا وانتفع به.

ومن مشايخه في العربية: الشمس الشطّنوفي. وأخذ أيضًا عن ناصر الدين البارنباري، والكمال بن الهُمام، والعماد بن شرف، وغيرهم من أهل العلم. وسمع الحديث على الشرف بن الكُوَيك، والولي العراقي، وأسمعه كثيرًا، وأخذ في التصوّف عن الأدكاوي، بل وتسفك به وبالطباطبي، وجالس الحفّاظ، ودأب وجدّ واجتهد وحصّل، إلى أن تميّز وشُهر بالفضيلة، وأفتى ودرّس، وجلس لنفع

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 247 (SanadKitab #860, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.