Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Akhyar · Pengarang: محمد بن عبد الله باموسى

Baca Juz 2, halaman 52

  1. القسم الأول (الأحاديث)
  2. (١٦٠) حديث: (من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله فقيها وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا).

(٢٣) الألباني في "الضعيفة" (١٠/ ٩٧) رقم (٤٥٨٩) (¬١) قال: والحق أن الحديث عندي موضوع وإن اشتهرعند العلماء وعملوا من أجله كتب الأربعين، ولو كان صحيحاً لما قيض الله لروايته والتفرد به تلك الكثرة من الكذَّابين والوضاعين.

التعليق:

قلت: تبين لك أخي الكريم أن هذا الحديث قد اتفق الحفاظ على عدم ثبوته عن النبي ﷺ، وقد ورد في السنة المطهرة طائفة من الآثار الصحيحة التي تبين فضل تعلم العلم النافع من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، منها: قوله ﷺ: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله).

وقوله ﷺ: (رحم الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها .. ).

وقوله ﷺ: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين).

مسألة: لماذا ألَّف العلماء كتب الأربعينيات، كالنووي وغيره؟

الجواب: قال النووي ﵀: قد صنَّف العلماء ﵃ في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فأول من علمته صنّف فيه هو عبد الله بن المبارك، ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني، ثم الحسن

Rujukan halaman ini: إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار، ج 2، ص 52 (SanadKitab #862, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.