Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Usrah · Pengarang: أحمد علي طه ريان

Baca halaman 21

  1. الباب الأول: الخطبة وما يتعلق بها
  2. الفصل الأول: الترغيب في الزواج وما يراعى في اختيار الزوج الصالح
  3. المبحث الثالث: ما ينبغى لكل من طرفي الزواج أن يراعيه عند اختيار الطرف الآخر

لأهداف شرعية، منها: تكثير الأمة، ومنها الحصول على ولد صالح، ومنها عمارة الدنيا تحقيقًا للخلافة في الأرض، وهكذا, غير أن بعض الرجال قد يكون في حاجة إلى زوجة لا تنجب لأسباب كثيرة, قد يكون منها أنه عقيم، أو كبير السن قد انقطع نسله، أو له مجموعة من الأولاد خلفتهم له زوجته المتوفاة فيكون في حاجة إلى من يصلحهم ويقوم على شأنهم ... وغير ذلك من الأسباب.

خامسًا: أن تكون خفيفة المهر لما روي عن عائشة ﵂, أن النبي ﷺ قال: "من يمن المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها" ١, وقال عروة: أول شؤم المرأة أن يكثر صداقها٢.

هذه هي أهم الصفات التي تضافرت حولها النصوص الشرعية, لكن بعض الفقهاء أضاف صفات أخرى استفيدت من آثار ضعيفة، أو من بعض التجارب، أو من تأويل بعض النصوص.

سادسًا: أن تكون طيبة الأصل, وذلك تأويلًا لقوله ﵊: "ولحسبها" , وأما خبر "تخيروا لنطفكم, ولا تضعوها إلّا في الأكفاء"٣, فقد قال فيه أبو حاتم الرازي: ليس له أصل٤، وقال ابن الصلاح: له أسانيد فيها مقال، وقال الخطيب في تاريخه: كل طرقه واهية, ولما صححه الحاكم٥، رد عليه الذهبي بقوله: "الحارث متهم، وعكرمة ضعفوه".

وقد علَّلَ الحنابلة ذلك بقولهم: ليكون ولدها نجيبًا، فربما أشبه أهلها ونزع إليهم, وقالوا: لا ينبغي تزوج بنت زنا أو لقيطة ومن لا يعرف أبوها٦.

Rujukan halaman ini: فقه الأسرة، ص 21 (SanadKitab #8638, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.