Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul Usrah · Pengarang: أحمد علي طه ريان

Baca halaman 24

  1. الباب الأول: الخطبة وما يتعلق بها
  2. الفصل الأول: الترغيب في الزواج وما يراعى في اختيار الزوج الصالح
  3. المبحث الثالث: ما ينبغى لكل من طرفي الزواج أن يراعيه عند اختيار الطرف الآخر

مجموعة من الصفات المتقدمة التي ينبغي على الزوج أن يراعيها في اختيار زوجته:

"تنبيه: كل ما طلب في حق المرأة للرجل يطلب في عكسه ذلك"١.

ومن الثاني: ما جاء في حاشية العلامة عميرة؛ حيث قال تعليقًا على قول متن المنهاج "بكر": "كذلك يستحب للشخص ألّا يزوج ابنته إلّا من بكر, أي: لم يتزوج قبلها"٢.

وكذلك ما جاء في حاشية ابن عابدين: "والمرأة تختار الزوج الدَّيِّن الحسن الخلق الجواد الموسر, ولا تتزوج فاسقًا، ولا يزوج ابنته الشابة شيخًا كبيرًا, ولا رجلًا دميمًا, ويزوجها كفؤًا"٣.

ويتأيد ذلك بما نقل عن عمر بن الخطاب ﵁ حيث أتى ﵁ بامرأة شابة زوجوها شيخًا كبيرًا فقتلته، فقال: "يأيها الناس, اتقوا الله ولينكح الرجل لمته من النساء, ولتنكح المرأة لمتها من الرجال, يعني: شبهها" واللمة: المثل في السن والترب٤.

وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: "ولا تكرهوا فتياتكم على الرجل القبيح, فإنهن يحببن ما تحبون"٥.

بل أعطى الرسول ﷺ الأمَّ حق الاستشارة في زواج ابنتها ممن يتقدم, ولا يستأثر الولي بالأمر كله، وذلك لأن المرأة قد تعرف من أسرار ابنتها ما لا يعرف ولي أمرها؛ فعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:"آمروا النساء في بناتهن"٦.

ثم بعد هذا كله أعطى الإسلام البنت حق الرضا بمن يتقدم إليها بكرًا أم ثيبًا،

Rujukan halaman ini: فقه الأسرة، ص 24 (SanadKitab #8638, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.