المطلب الثاني: المواضع التي شرع النظر إليها مع بيان الوقت المناسب لذلك
قصر جمهور الفقهاء النظر على الوجه والكفين لتحقق الغرض الذي شرع النظر لأجله بذلك، لأنه يستدل بالوجه على الجمال, وبالكفين على خصب البدن, فلا حاجة إلى ما وراء ذلك، ولأنهما مواضع ما يظهر ما الزينة المشار إليها في قوله تعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ ١ وهو كذلك قياس على جواز كشفهما في الحج١.