Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an 'ala Sab'ati Ahruf · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 68

  1. نزول القرآن على سبعة أحرف
  2. آراء العلماء فى المراد بالأحرف السبعة
  3. الرأى الخامس فى المراد بالأحرف السبعة

ومنه أن يكون بزيادة حرف من «فعل» و «أفعل» مثل «فاسر بأهلك» «١» و «نسقيكم» «٢».

واختار نحو هذه الطريقة فى تفسير الأحرف السبعة القاضى أبو بكر محمد بن الطيب فى كتاب «الانتصار» «٣».

الرأى الخامس فى المراد بالأحرف السبعة:

ذهب بعضهم إلى أن العدد سبعة لا مفهوم له، وإنما هو رمز إلى ما ألفه العرب من معنى الكمال فى هذا العدد، فهو إشارة الى أن القرآن فى لغته وتركيبه كأنه حدود وأبواب لكلام العرب كله مع بلوغه الذروة فى الكمال، فلفظ السبعة يطلق على إرادة الكثرة والكمال فى الآحاد، كما يطلق السبعون فى العشرات، والسبعمائة فى المئين، ولا يراد العدد المعيّن، والعرب يطلقون لفظ السبع والسبعين والسبعمائة ولا يريدون حقيقة العدد، بحيث لا يزيد ولا ينقص، بل يريدون الكثرة والمبالغة من غير حصر، قال تعالى: كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ «٤»، وقال: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً «٥».

وإلى هذا جنح القاضى عياض «٦» ومن تبعه.

Rujukan halaman ini: نزول القرآن على سبعة أحرف، ص 68 (SanadKitab #8644, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.